بن عردان
11-24-2007, 01:46 PM
أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة- المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم- أن مجرد الانتماء للقبيلة ليس عيبًا؛ فالله عز وجل جعل من هذه التقاسيم البشرية وسيلة للتعارف بين البشر، {وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا}، لكن الشيخ سلمان أكد أن الخطأ في أن تعزز القبيلة التوجهات العنصرية لدى أفرادها، وتزيل جوانب التآلف والاتفاق بين أبناء الشعب الواحد، مستشهدًا بما جرى في العراق من حروب ومعارك طاحنة خلفتها الفوضى وغياب الأمن بين أبناء المنطقة الواحدة.
وعرج الشيخ العودة إلى المنافسات الجارية في المملكة العربية السعودية بين بعض القبائل التي تسمى بـ(مزاين الإبل) مشيرًا إلى تميزها بالتنظيم الإيجابي واشتمالها على أنشطة دينية وثقافية، لكنه تخوف أن تكرس هذه المنافسات وجود القبيلة بشكل مفرط في المجتمع السعودي.
وطالب الشيخ العودة أن تتحول هذه المنافسات من إطار "القبيلة" إلى إطار "المدينة"؛ لأن المدينة هي حاضنة الأعراق والأجناس والقبائل بشتى أنواعها، كما أنها تعزز قيمة التنافس الذي يساهم في الوحدة ويحارب العنصرية والانغلاق على الذات.وتقيم بعض القبائل السعودية احتفالاً لمزاين الإبل تنتخب فيه كل قبيلة الإبل الأكثر جمالاً بحسب لجنة الحكام، كما يحدث في مسابقات ملكات الجمال، وذلك بعد الحصول على إذن من الجهات المختصة.
ووسط حضور اقترب من خمسة آلاف شخص معظمهم شباب من الجنسين يتقدمهم أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، في مسرح المفاتحة بأبها أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة أن الوطنية الصادقة المنضبطة لا تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتوجيهاته، مستدلاً بحب الرسول صلى الله عليه وسلم لمكة المكرمة وبما جاء في الحديث «ما أطيبك من بلد، وأحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك».
وتمنى الشيخ العودة من الفضائيات المناطقية أن تكون عامل وحدة وترابط بين أبناء المجتمع السعودي الواحد، داعيًا إلى إعادة تأهيل الشباب السعودي لفهم معنى المواطنة واستشعارها كسلوك عملي دائم. وتطرق الشيخ العودة إلى (المواطنة) مؤكدًا أنها فطرة في الإنسان، مضيفًا: ينبغي أن تكون مؤسسات المجتمع قائمة على التراحم وعلاقة الأخوة وحسن الظن والإشفاق وحب الخير وشبه أفراد المجتمع باللَّبِنات والمجتمع بالبناء والرحمة بالمادة الرابطة بين لَبِنات هذا البناء. وقال الشيخ العودة: لا بد من إعادة تأهيل شبابنا لإدراك مفهوم الوطن والمواطنة في مكتسبات الوطن وأمنه غنيمة والمواطنة سلوك وتربية وليست مجرد شعار يتردد وهي تتجلى في معان وصور متعددة وكثيرة من أبسطها المحافظة على المكتسبات والخدمات الوطنية واستخدام النفسية الحديثة بما يفيد المجتمع، وكذلك عدم ازدراء الآخرين
وعرج الشيخ العودة إلى المنافسات الجارية في المملكة العربية السعودية بين بعض القبائل التي تسمى بـ(مزاين الإبل) مشيرًا إلى تميزها بالتنظيم الإيجابي واشتمالها على أنشطة دينية وثقافية، لكنه تخوف أن تكرس هذه المنافسات وجود القبيلة بشكل مفرط في المجتمع السعودي.
وطالب الشيخ العودة أن تتحول هذه المنافسات من إطار "القبيلة" إلى إطار "المدينة"؛ لأن المدينة هي حاضنة الأعراق والأجناس والقبائل بشتى أنواعها، كما أنها تعزز قيمة التنافس الذي يساهم في الوحدة ويحارب العنصرية والانغلاق على الذات.وتقيم بعض القبائل السعودية احتفالاً لمزاين الإبل تنتخب فيه كل قبيلة الإبل الأكثر جمالاً بحسب لجنة الحكام، كما يحدث في مسابقات ملكات الجمال، وذلك بعد الحصول على إذن من الجهات المختصة.
ووسط حضور اقترب من خمسة آلاف شخص معظمهم شباب من الجنسين يتقدمهم أمير منطقة عسير فيصل بن خالد، في مسرح المفاتحة بأبها أكد فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة أن الوطنية الصادقة المنضبطة لا تتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتوجيهاته، مستدلاً بحب الرسول صلى الله عليه وسلم لمكة المكرمة وبما جاء في الحديث «ما أطيبك من بلد، وأحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك».
وتمنى الشيخ العودة من الفضائيات المناطقية أن تكون عامل وحدة وترابط بين أبناء المجتمع السعودي الواحد، داعيًا إلى إعادة تأهيل الشباب السعودي لفهم معنى المواطنة واستشعارها كسلوك عملي دائم. وتطرق الشيخ العودة إلى (المواطنة) مؤكدًا أنها فطرة في الإنسان، مضيفًا: ينبغي أن تكون مؤسسات المجتمع قائمة على التراحم وعلاقة الأخوة وحسن الظن والإشفاق وحب الخير وشبه أفراد المجتمع باللَّبِنات والمجتمع بالبناء والرحمة بالمادة الرابطة بين لَبِنات هذا البناء. وقال الشيخ العودة: لا بد من إعادة تأهيل شبابنا لإدراك مفهوم الوطن والمواطنة في مكتسبات الوطن وأمنه غنيمة والمواطنة سلوك وتربية وليست مجرد شعار يتردد وهي تتجلى في معان وصور متعددة وكثيرة من أبسطها المحافظة على المكتسبات والخدمات الوطنية واستخدام النفسية الحديثة بما يفيد المجتمع، وكذلك عدم ازدراء الآخرين